كيف تهدّئ عقلك عندما تشعر أن كل شيء يضغط عليك؟

كيف تهدّئ عقلك عندما تشعر أن كل شيء يضغط عليك؟

أحيانًا لا نكون حزينين، ولا خائفين،
لكننا نشعر بثقل داخلي… وكأن العقل لا يتوقف عن التفكير.

هذا الشعور شائع، ولا يعني أنك ضعيف أو أن هناك خطأ فيك.
هو فقط إشارة من داخلك أنك تحتاج إلى تهدئة، لا إلى مقاومة.

1️⃣ توقف للحظة دون محاولة الإصلاح

لا تحاول أن "تكون بخير" بالقوة.
مجرد التوقف والاعتراف بما تشعر به هو بداية الهدوء.

قل في داخلك: "أنا أشعر بالتوتر الآن، وهذا مسموح."


2️⃣ تنفّس ببطء… ليس لتغيير الشعور، بل لاحتوائه

خذ شهيقًا ببطء من الأنف،
ثم زفيرًا أطول قليلًا من الفم.

كرر هذا 3 مرات فقط.
لا تنتظر نتيجة، فقط اسمح للتنفس أن يكون كما هو.


3️⃣ عد إلى اللحظة الحالية

انظر حولك وحدد:

  • شيئًا تراه بوضوح

  • صوتًا تسمعه

  • إحساسًا جسديًا خفيفًا (ملامسة الكرسي، الأرض)

هذا يعيدك من دوامة الفكر إلى الواقع الآمن الآن.


4️⃣ ذكّر نفسك بحقيقة بسيطة

المشاعر مثل الموج…
تأتي، ترتفع، ثم تهدأ.

لا حاجة لأن تحاربها أو تحللها الآن.

الخاتمة 

الهدوء ليس حالة دائمة،
بل لحظات قصيرة نسمح فيها لأنفسنا أن نرتاح.

وكل مرة تعود فيها إلى نفسك بلطف،
أنت تبني سلامًا داخليًا حقيقيًا.